بناءً على الملخصات المقدمة، يمكن تلخيص كتاب "التربية في الإسلام" بأنه عمل شامل يهدف إلى بناء "إنسان القرآن والسنة" المتكامل عقيدةً وخلقاً وعلماً، وذلك من خلال تأصيل مفهوم التربية الإسلامية ومصادرها (الوحي والعقل) وأهدافها (تحقيق العبودية لله). يستعرض الكتاب خصائص التربية الإسلامية المتميزة كالربانية والثبات والمرونة والشمول، وينطلق من تصورات إسلامية شاملة للألوهية والكون والإنسان والحياة. يقدم الكتاب مبادئ تربوية أساسية كفرضية التعلم والرحمة بالمتعلمين والتعليم المستمر، ويعرض أساليب تربوية متنوعة مستمدة من الهدي النبوي كالقدوة والقصة والحوار والترغيب والترهيب. كما يغطي مجالات التربية المختلفة (الإيمانية، العبادية، العقلية، الاجتماعية، الجمالية، الجسمية) ووسائطها (الأسرة، المسجد، المدرسة، الإعلام)، مختتماً بعرض مراحل تطور التربية الإسلامية وآراء أعلامها كابن سحنون والقابسي والزرنوجي وابن جماعة.