بناءً على الملخصات المقدمة، يمكن تلخيص كتاب "لا سيف إلا ذو الفقار" بأنه دراسة شاملة حول مكانة السيف في الإسلام، مع التركيز على سيف الإمام علي بن أبي طالب (ع) "ذو الفقار" كرمز للقوة الإلهية والنصر. يستعرض الكتاب بعثة النبي محمد (ص) بخمسة أسياف تمثل أحكام الجهاد المختلفة، ويؤكد على أن الإمام علي (ع) هو "سيف الله وسيف رسوله" و"سيف نقمته"، مستشهداً بأحاديث نبوية وروايات عن الأئمة. يتناول الكتاب تفاصيل تاريخية عن السيف، مثل نقوشه وانتقاله عبر الأئمة حتى الإمام المهدي (ع)، ودوره في غزوات بدر وأحد والخندق، بالإضافة إلى ارتباطه بمفاهيم الفتوة والمروءة. كما يناقش الكتاب مواقف الأئمة في مواجهة السلطة الجائرة، ويحلل دلالات السيف في المنام والأمثال، مختتماً بتأكيد أن "ذو الفقار" هو السيف الوحيد الذي لا نظير له، وأن الإمام علي (ع) هو محور الفضائل والنصر في الإسلام.