بناءً على الملخصات المقدمة، يمكن تلخيص كتاب "تأنيث القصيدة" لعبد الله الغذامي على النحو التالي: يسعى الكتاب إلى تجاوز النقد الأدبي الجمالي نحو نقد ثقافي نسقي، يركز على كشف الأنساق المضمرة في الخطاب العربي، وعلى رأسها نسق "الفحولة" الذكورية. ويحلل الغذامي ظهور قصيدة التفعيلة على يد نازك الملائكة عام 1947 بوصفه حدثاً ثقافياً كسر رمز الذكورة في الشعر، منتقلاً من مفهوم "الشعر الذكوري" إلى "تأنيث القصيدة"، وهو نسق ثقافي لا يقتصر على النساء بل يشمل إنتاج الرجال أيضاً. في القسم الثاني، ينتقل الكتاب من مركزية المؤلف إلى مركزية القارئ، مقدماً مفهوم "القارئ المختلف" الذي يمارس دوراً نشطاً في إنتاج المعنى، مؤكداً أن المعنى لم يعد حبيساً في "بطن الشاعر" بل أصبح في "بطن القارئ". كما يناقش تحولات خطاب أدونيس وإشكالية "الأصل"، ويفكك فكرة أن الرواية كفن سردي تحولت من أصلها الأنثوي الجماعي إلى أداة ث