بناءً على الملخصات المقدمة، يمكن تلخيص كتاب "الكتابة ضد الكتابة" بأنه دراسة نقدية تتناول طبيعة الكتابة بوصفها فعلاً تحريضياً ومضاداً للذات، يكشف التناقض بين الظاهر والمضمر في النصوص. يستعرض الكتاب علاقة الإبداع بالنقد من خلال نماذج شعرية سعودية (لحسين سرحان، غازي القصيبي، ومحمد جبر الحربي)، ويركز على دور الناقد عبد الله الغذامي في كشف المخبوء وقلب موازين النص. يتضمن الكتاب ردود فعل الشعراء أنفسهم على الدراسات النقدية، مما يخلق "معركة نصوصية" بين المبدع والناقد. كما يناقش مفهوم "جماعية اللغة الشعرية" وإشكالية التعدد التأويلي والذائقة الشخصية في فهم الشعر، مختتماً بنماذج شعرية تعبر عن صراع داخلي بين اليأس والأمل، والبحث عن الهوية والمعنى.