بناءً على الملخصات المقدمة، يقدم كتاب "القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة" لعبد الله الغذامي دراسة تحليلية معمقة لظاهرة بروز الهويات الأصولية (القبلية والعرقية والطائفية) في عصر ما بعد الحداثة، على الرغم من انتشار العقلانية والعولمة. يميز الكتاب بين مفهوم "القبيلة" ككيان اجتماعي محايد و"القبائلية" كعصبية عنصرية إقصائية، ويتتبع جذور هذه الظاهرة في الثقافة العربية من خلال تحليل العلاقة الجدلية بين الرافدين الإسلامي والقبلي. يستعرض الكتاب نماذج من التاريخ العربي والإسلامي، مثل تحول المجتمع من القبلية إلى المدينة، ويدرس خصائص الثقافة القبلية كالترحال والشعر الشفاهي، ويناقش إشكاليات المصطلحات المرتبطة بالهوية والعرقية. يخلص الكتاب إلى أن التزاوج الثقافي والتمازج هما أساس التحضر، ناقضاً بذلك منطق الصفاء القبلي المغلق الذي يفضي إلى التوحش والصراع.